المنصه الاولي للاستشارات القانونيه في مصر في كافة التخصصات القانونيه

اختصاصات المحكمة الدستورية العليا

اختصاصات المحكمة الدستورية العليا

0 16
اختصاصات المحكمة الدستورية العليا
من آليات القضاء في مصر
أولًا: الرقابة على دستورية القوانين واللوائح:
تعني: الرقابة على دستورية القوانين واللوائح: مدى مطابقة القوانين العادية للنصوص الدستورية القائمة في دستور الدولة، لأن الأصل هو أنه لا يجوز لقانون عادي أن يخالف نص دستوريًّا وفقًا لقواعد تدرج القوانين واعتبار النص الدستوري هو أقوى النصوص في قوانين الدول.
وتنصرف في هذه الرقابة إلى جميع القوانين المعمول بها في الدولة سواء كانت تشريعات صادرة من السلطة التشريعية أو قوانين عرفية غير مكتوبة أو لوائح إدارية أو تنظيمية أو تنفيذية أو غير ذلك مما يعتبر قانونًا في بلد ما.
وقد توكل الرقابة على دستورية القوانين إلى محكمة خاصة تسمى المحكمة الدستورية أو المحكمة العليا وقد توكل إلى القضاء العادي أو القضاء الإدارية وفق لنظام الذي يقع عليه الاختيار.
وتنعقد اختصاص المحكمة الدستورية العليا بمراقبة دستورية القوانين واللوائح في ثلاث حالات:
الحالة الأولى: الاحالة من المحكمة المنظور أمامها النزاع.
الحالة الثانية: الدفع ورفع دعوى عدم دستورية بناء على قرار.
الحالة الثالثة: حق المحكمة الدستورية في التصدي.
الحالة الأولى: الاحالة من المحكمة المنظور أمامها النزاع:
إذا تراءى لأحد المحاكم أو الهيئات ذات الاختصاص القضائي أثناء نظر احدى الدعاوى عدم دستورية نص في قانون أو لائحة لازم للفصل في النزاع، أوقفت الدعوى وأحالت الأوراق بغير رسوم إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في المسألة الدستورية.
وانعقاد اختصاص المحكمة الدستورية على هذا النحو بناء على ما ارتأته المحكمة المختصة أثناء نظر احدى الدعاوى اختصاص مستحدث. إذ لا يشترط في هذه الحالة أن يدفع أحد الخصوم بعدم دستورية النص، وانما يكفي أن تستشف المحكمة أن النص القانوني أو اللائحي مشكوك في دستوريتها حتى يعرض الأمر على المحكمة الدستورية العليا وينعقد اختصاصها.
وتيسرا على المتقاضين وحرصا على مبدأ المشروعية فقد نص القانون على أن المحكمة توقف الدعوى، وتحيل الأوراق بغير رسوم إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في المسألة الدستورية.
ومعنى ذلك أن المشرع قد أعفى صاحب المصلحة من عناء رفع دعوى عدم الدستورية في هذه الحالة.
الحالة الثانية: الدفع ورفع دعوى عدم دستورية بناء على قرار:
وهنا يتقدم صاحب المصلحة من الخصوم بدفع موضوعي بعدم دستورية النص المزمع تطبيقه على النزاع، فهو لا ينتظر حتى يطبق النص بالفعل وإنما هو يستشعر أتجاه رأي المحكمة ويبادر إلى استعمال حقه في الدفع بعدم الدستورية. وتتولى المحكمة التي تنظر الموضوع تقدير مدى جدية الدفع. فإذا وجدته قائما على أساس فإنها تحكم بتأجيل الدعوى الأصلية، وتحدد لمن تقدم بالدفع ثلاثة أشهر لرفع دعوى فرعية أمام المحكمة الدستورية. وهذه الدعوى ليست دعوى أصلية مبتدأ، وإنما هي دعوى فرعية ترفع بخلاف الأصل إلى محكمة أخرى غير المحكمة التي تنظر الدعوى الأصلية حيث لا اختصاص لهذه الأخيرة بنظر مسألة الدستورية. وإذا أنقضى الأجل المحدد لرفع دعوى الدستورية دون رفعها فأنه يجوز للمحكمة التي تنظر الدعوى الأصلية أن تعتبر الدفع بعدم الدستورية كأن لم يكن، وتواصل نظر الدعوى، وقد تنتهي إلى تطبيق النص الذي أدعى بعدم دستوريته.
الحالة الثالثة: حق المحكمة الدستورية في التصدي:
حينما تقوم المحكمة الدستورية ببحث مسألة عدم دستورية نص أو لائحة قد تجد هناك نصا في قانون أو لائحة متعلق بالنزاع المطروح على هذه المحكمة فتقوم بالفصل فيه دون إحالة أو رفع دعوى من ذوي الشأن.
ومن كل ما تقدم يلاحظ عدم وجود دعوى أصلية بعدم الدستورية يجب أن تثار بالتبعية لنزاع مرفوع بالفعل وقائم أمام هيئة قضائية.
ثانيا: الفصل في تنازع الاختصاص الإيجابي والسلبي بين الجهات والهيئات القضائية:
يثير هذا النوع من اختصاص المحكمة الدستورية العليا مسألة ضرورة عدم تعارض الأحكام القضائية من جهة، وضرورة أن يجد المتقاضي محكمة تختص بالفصل في نزاعه.
كمان أن هذا النوع من الاختصاص لا يواجه حالة تعدد الدعاوى القضائية، فنحن في هذه الحالة أمام دعوى واحدة متحدة الخصوم والموضوع والسبب، وكل ما يحدث هو أن المدعي في حالة التنازع الإيجابي على الاختصاص يرفع دعواه مرتين أمام المحاكم تتبع جهات قضائية مختلفة وتحكم كل محكمة باختصاصها بنظر الدعوى، مع أن المفروض هو اختصاص محكمة واحدة تتبع جهة قضائية معينة بنظر هذه الدعوى. وهنا ينسب للمدعي سلوك غير سوي لأنه يرفع دعواه في وقت متعاصر أمام أكثر من محكمة. ويقال في هذه الحالة أن هناك تنازع على الاختصاص ونخاطر في هذه النهاية بالحصول على حكمين قضائيين متناقضين. ولحل هذه المشكلة نلجأ للمحكمة الدستورية العليا لكي تحدد المحكمة المختصة. والواقع أنه في هذا الفرض تحكم كل محكمة باختصاصها بنظر الدعوى، لأنها لو حكمت بعدم الاختصاص لأي سبب كان، لوجب عليها أن تقرن الحكم بعدم الاختصاص بالإحالة إلى المحكمة التي تراها مختصة وتلزم المحكمة الأخيرة بحكم الإحالة.
كما أن الخصم الآخر لا يستطيع الدفع بالإحالة لقيام ذات النزاع لأن هذا الدفع ينفع في الأحوال التي تتبع المحاكم فيها جهة قضائية واحدة، والفرض في حالة التنازع الإيجابي أننا أزاء محاكم تتبع جهات قضائية مختلفة، ولا يوجد في الدفع بالإحالة نص يشابه نص المادة 110 مرافعات الذي يسمح بالإحالة عند الحكم بعدم الاختصاص إلى محاكم تتبع جهة قضائية أخرى غير جهة القضاء العادي.
أما في حالة التنازع السلبي على الاختصاص ففي الواقع لا يوجد تنازع من الأصل لأن المدعي إذ يطرح نزاعه على محكمة تتبع جهة القضاء العادي، فأنها تحكم بعدم الاختصاص، وإذا ذهب بدعواه إلى جهة القضاء الأخرى فإنها تحك بعدم الاختصاص، فلا يجد المتقاضي محكمة تنظر دعواه، ويوجد في هذه الحالة أنكار للعدالة. ومع ذلك فهذا الفرض من النادر عملا قيامه مع وجود المادة 110 من قانون المرافعات التي توجب إحالة الدعوى إلى المحكمة المختصة في كل حالة يصدر فيها حكما بعدم حكم الاختصاص، حتى وإن كانت المحكمة المختصة تتبع جهة قضائية أخرى غير جهة القضاء العادي. ومع ذلك فالفرض الوحيد المتصور لقيام حالة التنازع السلبي على الاختصاص هو الفرض الذي تحكم فيه المحكمة بعدم الاختصاص أيا كان سببه وتغفل أقران هذا الحكم بالإحالة.
وعلى ذلك يشترط لقيام التنازع على الاختصاص بصورتيه أن يكون تنازعا فعليا، وألا يكون النزاع قد فصل فيه موضوعيا، وأن يكون التنازع بين محاكم تتبع جهات قضائية أو بين محاكم هذه الجهات أو لجان اختصاص قضائي. ويجب أن يتم الفصل صراحة بحكم نهائي في مسألة الاختصاص، ويرفع طلب حل التنازع قبل الفصل في الموضوع وألا صرنا أمام حكمين متناقضين صادرين من جهتي قضاء مختلفتين. ويترتب على تقديم طلب الفصل في التنازع الإيجابي على الاختصاص وقف السير في الدعاوى بقوة القانون إلى أن يتم تحديد المحكمة المختصة.
ويلاحظ أن التنازع على الاختصاص الذي يتم بين محاكم تابعة لذات الجهة القضائية يتم حله عن طريق الطعن على الحكم الصادر بالطريق الملائم[1].
ثالثًا: المنازعات المتعلقة بتنفيذ الأحكام النهائية المتعارضة:
يفترض هذا النوع الاختصاص للمحكمة الدستورية العليا المفترضات الآتية:
1- وجود حكمين نهائيين متعارضين.
2- أن يكون هذين الحكمين صادرين من محاكم تتبع جهات قضائية مختلفة. كمحكمة تتبع جهة القضاء الإداري، أو بين أي محكمة من هاتين الجهتين ومحكمة عسكرية، أو محكمة القيم، أو هيئة ذات اختصاص قضائي. أما إذا كانت المنازعات خاصة بحكمين نهائيين متعارضين من جهة قضائية واحدة، فأن حسم هذا التنازع يتم باستعمال طرق الطعن المنصوص عليها في القانون.
3- أن يقدم طلب وقف تنفيذ هذين الحكمين إلى المحكمة الدستورية العليا قبل تمام التنفيذ، والطلب يقدم بدون رسوم، ومرفقا به صورة من الأحكام المتعارضة. ويلاحظ أن مجرد تقديم طلب حل التنازع لا يترتب عليه وقف التنفيذ بقوة القانون، بل لا بد من أن يطلب وقف التنفيذ من جانب صاحب الشأن، ولرئيس المحكمة سلطة تقديرية في الأمر بوقف التنفيذ أو عدم وقفه.
ويتم الفصل في هذا التنازع عن طريق بيان أي الحكمين صدر من محكمة مختصة. ولا تتعرض المحكمة لما قضى به الحكم من حيث الموضوع، أو من حيث صحته الشكلية، كما أنها لا تفاصل بين الحكمين ويترتب على صدور الحكم بذلك:
1- زوال أمر وقف التنفيذ الصادر من رئيس المحكمة.
2- سقوط الحكم الصادر من الجهة التي حكم بعدم ولايتها.
ويلاحظ أن هذا النوع من اختصاص المحكمة الدستورية لا يعتبر طعنا في الأحكام.
رابعًا: اختصاص المحكمة الدستورية العليا بالتفسير:
منح المشرع المحكمة الدستورية العليا اختصاصا بتفسير القوانين والقرارات بقوانين واللوائح، ويكون ذلك في الأحوال التي تثير فيها مثل هذه القوانين خلافا في التفسير. ولا تختص المحكمة الدستورية بتفسير نصوص الدستور.
والقرار الصادر بالتفسير من هذه المحكمة ليس حكما، لأنه لم يصدر في نزاع ولا يوجد خصوم ولا يخضع لقواعد الأحكام القضائية. وهو ملزم للكافة.
والذي يتقدم بطلب التفسير هو وزير العدل بناء على طلب رئيس الوزراء، أو رئيس مجلس الشعب، أو المجلس الأعلى للهيئات القضائية. ويكون هذا الطلب بدون رسوم. ويبين فيه النص التشريعي المطلوب تفسيره والخلاف الدائر في التطبيق خلال هذا التفسير وأهمية التفسير.
والقرارات الصادرة بالتفسير ملزمة لجميع سلطات الدولة وللكافة من تاريخ نشرها الذي يتم خلال 15 يوم التالية لصدورها. ودور المحكمة الدستورية العليا في التفسير لا يلغي سلطة المحاكم في التفسير القضائي الذي قد يلزم أحد. كما لا يلغي دور المشروع في التفسير التشريعي. وإنما ستميز التفسير الصادر من المحكمة الدستورية بأنه يتمشى مع ما تثيره متطلبات العمل القضائي من إيضاح غموض ما قد يوجد من نصوص تشريعية بطرقة سريعة ومن قضاة متخصصين.

تعد المحكمة الدستورية العليا المصرية من أهم المحاكم التي تتولى العديد من المهام الخاصة بالقوانين الدستورية، لذلك نجد أن هناك العديد من التساؤلات التي يطرحها البعض عن تشكيل هذه المحكمة كما يرغب البعض في التعرف على أحكام المحكمة الدستورية العليا.

موقع المحكمة الدستورية العليا

بناءً على رغبة الكثير من الأفراد في التعرف على الموقع الخاص بالمحكمة الدستورية العليا، سوف نقوم بتوضيحه حيث أنها المحكمة التي يقع على عاتقها العديد من المهام الصعبة والبالغة، فهي المحكمة التي تقع في محافظة القاهرة والتي تختص بالقيام بالأعمال التالية:

مهام رئيس المحكمة الدستورية العليا

  • ما هي وظائف المحكمة الدستورية ؟ هذا السؤال من أكثر الاستفسارات الهامة التي ترد إلينا وتتمثل الإجابة عليه في.
  • تختص هذه المحكمة بفحص كافة المواد القانونية والعمل على مطابقتها بالمواد التي وردت في الدستور المصري.
  • كما تعمل على حذف مختلف المواد القانونية التي تتعارض مع أي مادة من المواد الدستورية.
  • جميع الأحكام التي تقوم بإصدارها غير قابلة للطعن مهما كانت القضية المنظورة ومهما كان الحكم.
  • تقوم بمهمة تحديد المحكمة التي تنظر بشكل وظيفي في أحد القضايا التي تقام من قبل السلطات الحكومية.
  • العمل على النظر في النصوص التشريعية والعمل على تغيير الأمور التي تثير الجدل فيها.
  • كما تعمل على تفسير القرارات التي يتولى رئيس الجمهورية مهمة إصدارها ولكن يواجه البعض جدل حول تطبيقها.

ما هو عدد اعضاء المحكمة الدستورية؟

يبحث البعض للتعرف على عدد الأعضاء التي تتكون منها المحكمة الدستورية العليا الذين يقومون بالمهام الخاصة بالمحكمة، حيث تتكون المحكمة من 5 من المستشارين والذين يتم تعيينهم نواب لرئيس المحكمة بقرار من رئيس الجمهورية.

أسماء أعضاء المحكمة الدستورية العليا

    • قام جميع الأعضاء بالمثول أمام رئيس المحكمة الدستورية العليا بولس لإلقاء القسم.
    • تتألف المحكمة من المستشار صلاح عبد المجيد محمد يوسف.

    • كما تم تعيين المستشار محمد أيمن سعد الدين عباس أحد نواب رئيس المحكمة.

  • ينتمي إلى الأعضاء المستشار مظهر فرغلي على محمد والذي تم تعينه رئيس للمفوضين.
  • أيضًا يعد من بين الأعضاء المستشار هشام على زكي سكر كأحد المفوضين.
  • المستشار محمد محمد خيري طه والذي يتولى منصب مساعد في الهيئة الخاصة بالمفوضين.

رئيس المحكمة الدستورية العليا 2023

قام رئيس الجمهورية بإصدار قرار بتعيين المستشار بولس فهمي إسكندر في منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا ويمكنكم التعرف على المستشار من خلال المعلومات التالية:

  • تولى المستشار العديد من المناصب الهامة قبل تعيينه في منصب رئاسة المحكمة العليا.
  • فقد عمل في النيابة العامة وقام بمختلف المهام التي وكلت إليه في عام 1978م.
  • ومنها انتقل إلى العمل كمستشار في الاستئناف وذلك في عام 1997م.
  • كما تولى منصب الرئاسة في الاستئناف وذلك في عام 2001م.
  • عمل في منصب المستشار الفني التابع لوزارة العدل عن طريق الانتداب في عام 2006م.
  • بعد ذلك شغل منصب مساعد وزير العدل في 2007م لكي يقوم بالأعمال الخاصة بالتنمية الإدارية وكذلك التنمية المالية.
  • أما في عام 2013 م عمل في رئاسة المحكمة الابتدائية الموجودة في جنوب القاهرة وكذلك محكمة حلوان.
  • في عام 2010م شغل منصب نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا.
  • وفي عام 2012 رجع إلى منصبه السابق في المحكمة الاستئنافية الموجودة القاهرة.
  • ومن ثم شغل منصب نائب في المحكمة الدستورية مرة أخرى بناءً على القرار الصادر في عام 2014م.

من له الحق في الطعن امام المحكمه الدستوريه العليا؟

يسأل البعض عن الشخص الذي يمتلك الحق في الطعن أمام هذه المحكمة بشأن القضايا، لذا نوضح الآتي:

  • يحق للشخص صاحب القضية أن يتقدم بطلب إلى المحكمة الدستورية بقيامها بتخصيص أحد المحاكم للفصل في القضية.
  • كما يتطلب من صاحب القضية أن يوضح لعدالة المحكمة السبب وراء النزاع.
  • أيضًا في حالة الرغبة في النظر في الأحكام النهائية التي صدرت بالفعل في القضية.
  • يتولى صاحب القضية مهمة تقديم الطعن للمحكمة للنظر في الأحكام الصادرة والتي تتعارض مع بعضها.

ما طرق اتصال الطعن؟

يرغب البعض في التعرف على الطريقة التي تتبع عند الرغبة في تقديم طعن إلى المحكمة الدستورية العليا لذا نوضح الطرق التي تتبع للطعن وهي:

أولًا طريقة الدفع

  • هي الطريقة التي يقوم فيها الخصم في القضية بتقديم دفع أمام المحكمة المختصة بوجود تعارض في نص الدستور.
  • ولكن يشترط أن يكون هذا الدفع مقدم إلى المحكمة على أساس الجدية للنظر فيه.
  • وبالتالي تمنح المحكمة للشخص مهلة لا تتجاوز 3 شهور للتوجه إلى المحكمة الدستورية للطعن.

ثانيًا طريقة الإحالة

  • تعتبر هذه الطريقة من الطرق التي تتبع من قبل المحكمة المختصة بالنظر في الدعوى لتقديم الطعن.
  • حيث أن المحكمة ترى أن النصوص الدستورية التي تتعلق بالدعوى يوجد فيها خلاف.
  • لذلك تقوم بتحويل الدعوى للمحكمة الدستورية للفصل فيها.

من الذي يعين رئيس المحكمة الدستورية؟

يعد هذا السؤال من أهم الأسئلة المطروحة من قبل البعض وكذلك السؤال عن مرتب رئيس المحكمة الدستورية العليا وبالتالي سوف نوضح الآتي:

  • تعتبر المحكمة الدستورية من أهم المحاكم التي تتولى مهام غاية في الأهمية.
  • لذلك يتم تعيين رئيس المحكمة من قبل رئيس الجمهورية بقرار رسمي.
  • كما يتولى مهمة تعيين النواب الذين يقومون بالعمل في المحكمة الدستورية.
Leave a comment