Back to Home Page

كيف يسقط حق الزوجة في النفقة ؟

كيف يسقط حق الزوجة في النفقة ؟

كيف يسقط حق الزوجة في النفقة؟ | الحالات القانونية لسقوط نفقة الزوجة في القانون المصري

مقدمة

تُعتبر نفقة الزوجة من أهم الحقوق المالية التي كفلها القانون المصري للزوجة بمجرد انعقاد الزواج الصحيح، حيث أوجب المشرع على الزوج الإنفاق على زوجته وتوفير احتياجاتها الأساسية من مأكل وملبس ومسكن وعلاج وغيرها من متطلبات المعيشة.

إلا أن حق الزوجة في النفقة ليس حقًا مطلقًا في جميع الأحوال، بل قد يسقط قانونًا في حالات محددة نص عليها قانون الأحوال الشخصية وأكدتها أحكام محكمة النقض المصرية.

لذلك يتساءل الكثير من الأزواج والزوجات: متى تسقط نفقة الزوجة؟ وما هي الحالات التي تفقد فيها الزوجة حقها في المطالبة بالنفقة؟ وهل الخروج من منزل الزوجية يؤدي إلى سقوط النفقة؟ وما موقف القانون من الزوجة الناشز؟

في هذا الدليل القانوني الشامل نستعرض حالات سقوط نفقة الزوجة في القانون المصري، والنصوص القانونية المنظمة لذلك، وأحدث أحكام محكمة النقض، بالإضافة إلى دور مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية برئاسة المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض في قضايا النفقة والأحوال الشخصية.


ما هي نفقة الزوجة في القانون المصري؟

نفقة الزوجة هي التزام قانوني يقع على عاتق الزوج يشمل:

  • الطعام.
  • الشراب.
  • الكسوة.
  • المسكن.
  • العلاج.
  • المصروفات الأساسية اللازمة للمعيشة.

ويستند هذا الالتزام إلى أحكام الشريعة الإسلامية وقوانين الأحوال الشخصية المصرية.


الأساس القانوني لنفقة الزوجة

المادة الأولى من القانون رقم 25 لسنة 1920

تنص على أن:

“تجب النفقة للزوجة على زوجها من تاريخ العقد الصحيح إذا سلمت نفسها إليه ولو حكمًا.”

ويستفاد من النص أن استحقاق النفقة يرتبط بقيام العلاقة الزوجية الصحيحة وعدم وجود مانع قانوني.


متى يسقط حق الزوجة في النفقة؟

حدد القانون عدة حالات يسقط فيها حق الزوجة في النفقة.

أولاً: نشوز الزوجة

تُعد حالة النشوز من أشهر أسباب سقوط النفقة.

ويقصد بالنشوز:

امتناع الزوجة عن طاعة زوجها دون مبرر قانوني مشروع.

فإذا وجه الزوج إنذار طاعة صحيحًا ورفضت الزوجة العودة دون سبب مقبول، جاز اعتبارها ناشزًا وسقط حقها في النفقة من تاريخ الامتناع.


ما هو إنذار الطاعة؟

إنذار الطاعة هو إجراء قانوني يوجهه الزوج إلى زوجته يدعوها فيه للعودة إلى منزل الزوجية.

ويجب أن يتضمن:

  • عنوان مسكن الزوجية.
  • وصف المسكن.
  • بيان أنه صالح للإقامة.
  • دعوة الزوجة للعودة.

فإذا لم تعترض الزوجة خلال المدة القانونية أو رفض اعتراضها قضائيًا اعتبرت ناشزًا.


ثانيًا: ترك منزل الزوجية دون سبب مشروع

إذا غادرت الزوجة منزل الزوجية بإرادتها المنفردة ودون مبرر قانوني.

مثل:

  • مغادرة المنزل دون إذن الزوج.
  • الامتناع عن العودة.
  • الإقامة لدى أهلها دون سبب.

فقد يسقط حقها في النفقة.


ثالثًا: حبس الزوجة في جريمة

إذا كانت الزوجة محبوسة بسبب جريمة ارتكبتها بإرادتها الشخصية.

فإن النفقة قد تسقط عنها خلال فترة الحبس لانتفاء الاحتباس لمصلحة الزوج.


رابعًا: الردة عن الدين الإسلامي

في بعض التطبيقات الفقهية التي يأخذ بها القضاء الشرعي قد يترتب على الردة آثار قانونية تؤثر على استحقاق النفقة.


خامسًا: بطلان عقد الزواج

إذا ثبت أن عقد الزواج باطل أو فاسد بطلانًا يمنع قيام آثاره القانونية.

فلا تستحق الزوجة النفقة المستندة إلى هذا العقد.


سادسًا: انتهاء العلاقة الزوجية

في حالات معينة تنتهي النفقة بانتهاء العلاقة الزوجية.

مثل:

  • الطلاق البائن بعد انتهاء العدة.
  • الحكم ببطلان الزواج.

مع مراعاة الحقوق الأخرى المقررة قانونًا.


هل خروج الزوجة للعمل يسقط النفقة؟

الأصل أن عمل الزوجة لا يسقط نفقتها.

لكن إذا كان العمل:

  • مخالفًا لاتفاق الزوجين.
  • يضر بمصلحة الأسرة.
  • يتعارض مع واجبات الزوجية.

وكان الزوج قد اعترض قانونًا، فقد تنشأ آثار قانونية تختلف بحسب ظروف كل حالة.


هل امتناع الزوجة عن المعاشرة الزوجية يسقط النفقة؟

إذا كان الامتناع بلا سبب مشروع.

فقد يُعد من صور النشوز المؤدية إلى سقوط النفقة.

أما إذا كان الامتناع بسبب ضرر أو اعتداء أو خوف مشروع فلا تسقط النفقة.


هل تسقط النفقة بسبب رفع الزوجة دعوى طلاق؟

لا.

مجرد رفع دعوى الطلاق أو الخلع لا يؤدي إلى سقوط النفقة تلقائيًا.

وتظل النفقة قائمة طالما توافرت شروط استحقاقها القانونية.


هل تسقط النفقة إذا أقامت الزوجة عند أهلها؟

الأمر يتوقف على السبب.

فإذا كانت الإقامة:

  • بسبب اعتداء الزوج.
  • لعدم صلاحية المسكن.
  • لوجود خطر عليها.

فلا تسقط النفقة.

أما إذا غادرت دون مبرر مشروع فقد تعتبر ناشزًا.


الفرق بين سقوط النفقة ووقف النفقة

سقوط النفقة

يعني انتهاء الحق القانوني في المطالبة بها خلال فترة معينة.

وقف النفقة

يعني تعليق صرفها مؤقتًا لحين الفصل في نزاع قانوني.


شروط اعتبار الزوجة ناشزًا

حتى يحكم بالنشوز يجب توافر:

  • زواج صحيح.
  • إنذار طاعة قانوني صحيح.
  • مسكن شرعي مناسب.
  • امتناع الزوجة دون مبرر.
  • عدم قبول الاعتراض على إنذار الطاعة.

الاعتراض على إنذار الطاعة

يجوز للزوجة الاعتراض إذا كان:

  • المسكن غير مناسب.
  • الزوج يسيء معاملتها.
  • يوجد خطر عليها.
  • الزوج غير أمين عليها.

وفي هذه الحالات قد تستمر النفقة رغم عدم العودة.


موقف محكمة النقض من سقوط نفقة الزوجة

أكدت محكمة النقض في العديد من أحكامها أن سقوط النفقة لا يكون إلا وفقًا للقانون.


أحكام محكمة النقض بشأن نفقة الزوجة

حكم نقض

“استحقاق الزوجة للنفقة مناطه قيام الزوجية الصحيحة واحتباس الزوجة لمصلحة الزوج.”


حكم نقض آخر

“ثبوت نشوز الزوجة يترتب عليه سقوط نفقتها من تاريخ الامتناع.”


حكم نقض ثالث

“للمحكمة سلطة تقدير مبررات اعتراض الزوجة على إنذار الطاعة.”


حكم نقض رابع

“ترك الزوجة منزل الزوجية بسبب ضرر ثابت لا يعد نشوزًا.”


حكم نقض خامس

“عبء إثبات النشوز يقع على الزوج وفقًا للقواعد القانونية.”


حكم نقض سادس

“النفقة حق شرعي وقانوني لا يجوز إسقاطه إلا في الأحوال التي نص عليها القانون.”


إجراءات إقامة دعوى إسقاط نفقة زوجة

تمر الدعوى بعدة مراحل:

  1. توجيه إنذار الطاعة.
  2. إثبات الامتناع عن الطاعة.
  3. رفع الدعوى أمام محكمة الأسرة.
  4. تقديم المستندات والأدلة.
  5. صدور الحكم القضائي.

المستندات المطلوبة

  • وثيقة الزواج.
  • صورة إنذار الطاعة.
  • ما يفيد إعلان الزوجة.
  • المستندات المؤيدة للدعوى.

دور مؤسسة حورس للمحاماة في قضايا النفقة

تقدم مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات متخصصة في:

  • دعاوى النفقة.
  • دعاوى الطاعة والنشوز.
  • دعاوى الخلع.
  • دعاوى الطلاق للضرر.
  • نفقة الصغار.
  • أجر المسكن والحضانة.
  • الطعون أمام محاكم الأسرة.

📞 للتواصل: 01129230200


المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض

يُعد المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض من المحامين المتخصصين في قضايا الأحوال الشخصية والأسرة.

ويمتلك خبرة كبيرة في:

  • دعاوى النفقة.
  • قضايا النشوز والطاعة.
  • الطلاق والخلع.
  • الرؤية والحضانة.
  • الطعون أمام محكمة النقض.

ويقدم حلولًا قانونية متخصصة لحماية حقوق الأزواج والزوجات وفقًا لأحكام القانون المصري.


الأسئلة الشائعة

هل تسقط النفقة بمجرد خروج الزوجة من المنزل؟

لا، وإنما يجب بحث سبب الخروج وظروفه.

هل كل زوجة ترفض الطاعة تعتبر ناشزًا؟

لا، إذا كان لديها سبب قانوني مشروع.

هل يسقط حق الزوجة في المتجمد؟

ليس بالضرورة، ويتوقف الأمر على تاريخ النشوز والأحكام القضائية.

هل يجوز الطعن على حكم النشوز؟

نعم، وفقًا للإجراءات القانونية المقررة.

هل تستحق الزوجة العاملة النفقة؟

نعم، طالما توافرت شروط الاستحقاق القانونية.


النفقه لا تسقط إلا بالسداد أو الإبراء
النفقه لا تسقط إلا بالسداد أو الإبراء

يُعد حق الزوجة في النفقة من الحقوق الأساسية التي يحميها القانون المصري، إلا أن هذا الحق قد يسقط في حالات محددة على سبيل الحصر، أهمها النشوز وترك منزل الزوجية دون مبرر قانوني. ولذلك فإن كل حالة يجب دراستها بعناية وفقًا لظروفها ومستنداتها وأحكام القانون المنظمة لها.

ومن هنا تظهر أهمية الاستعانة بمحامٍ متخصص في قضايا الأحوال الشخصية لفهم الموقف القانوني الصحيح واتخاذ الإجراءات المناسبة.

للحصول على استشارة قانونية متخصصة في قضايا النفقة والطاعة والنشوز يمكنكم التواصل مع مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية بإشراف المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض.

📞 01129230200

 

النفقة الزوجية في القانون المصري يلتزم الزوج وجوباً بأدائها لزوجته، بحيث لو امتنع عن الإنفاق على زوجته بغير حق شرعي، فإن للزوجة أن تطلب من القضاء إجبار الزوج على الإنفاق عليها.

 

 

وأخذ القانون المصري برأي الأحناف في أن سبب وجوب نفقة الزوجة على زوجها هو الاحتباس لحق الزوج، أي حبس الزوجة نفسها لرعاية شئون زوجها ودخولها في طاعته لتحقيق أغراض الزواج.

هناك 7 حالات حددهم القانون في حالة عدم توافرهم في الزوجة او المطلقة ، يسقط حقها في النفقة ، ولايلتزم الزوج بسدادها لها . .

كيف يسقط حق الزوجة في النفقة ؟

ما هي الحالات التي يسقط فيها حق الزوجة في النفقة ؟

وبالنظر لقانون الاحوال الشخصية سنجد ان الحالات التي تسقط فيهم النفقة تتمثل في :
ا- تسقط النفقة الزوجية إذا توفت الزوجة.
2- تسقط نفقة الزوجة في حالة الطلاق بالإبراء، وذلك لأن الزوجة في هذه الحالة تتنازل عن كافة حقوقها.
3- إذا خرجت الزوجة من بيت زوجها دون إبداء أسباب واضحة تعمل على إسقاط نفقتها.
4- تسقط نفقة الزوجة في حالة وفاة الزوج، وذلك لأن العلاقة الزوجية تكون قد انتهت ولا يحق للزوجة في هذه الحالة تقاضى النفقة.
5- تسقط نفقة الزوجة المطلقة في حالة نشوزها وامتناعها عن بيت الزوجية على الرغم من وجود حكم بذلك.
6- إذا سافرت الزوجة بمفردها دون إذن الزوج فأن النفقة الزوجية تسقط عنها لأنها منعته من حقه الشرعي في الاحتباس.
7- تسقط النفقة الزوجية عن الزوجة الملحدة لأن الإلحاد عن الإسلام يوجب التفريق بين الزوج والزوجة، ولهذا تسقط النفقة الزوجية عن الزوجة.

تفاصيل حالات سقوط النفقه

الزوجة الناشز
الزوجة التي تخرج عن طاعة زوجها بغير مبرر شرعي أو بسبب ليس من جهته؛ كأن تمتنع عن الانتقال لمنزل زوجها رغم أنه كان معداً إعداداً لائقاً، أو تخرج الزوجة من منزل الزوجية بغير إذن زوجها دون مبرر شرعي، أو تمنعه من الدخول عليها في بيتها الذي يقيم معها فيه بإذنها، أو تمتنع الزوجة عن السفر مع زوجها إلى حيث يعيش، وفي هذه الحالات تكون الزوجة ناشزاً وفوّتت على زوجها حقه في الاحتباس؛ وبالتالي تسقط نفقتها، لكن لا تكون الزوجة ناشزاً، ولا تسقط نفقتها، إذا كان امتناع الزوجة عن الانتقال إلى منزل الزوجية، أو كان خروجها منه دون إذن زوجها، قد تم بمبرر شرعي أو بسبب من جهة الزوج: كأن يكون المنزل غير صالح للسكن، أو كانت الزوجة قد طلبت من زوجها أن ينقلها من بيتها الذي يقيم معها فيه إلى منزل آخر ولم يفعل ثم منعته من الدخول في بيتها، أو كان البلد المسافر إليه الزوج غير آمن، أو كانت الزوجة قد اشترطت في عقد زواجها ألا ينقلها من البلد الذي تعيش فيه، أو كانت قد خرجت من منزل الزوجية لتمريض أحد أبويها أو لقضاء حوائجها التي يقضي بها العرف أو الضرورة.

 

 

الزوجة المسافرة
إذا سافرت الزوجة وحدها، أو مع محرم، دون إذن زوجها، فإنها لا تجب لها نفقة؛ لأنها فوتت على زوجها حقه في احتباسها.

الزوجة العاملة
تنص الفقرة الخامسة من المادة الأولى من القانون رقم 100 لسنة 1985 على أنه: “ولا يعتبر سبباً لسقوط نفقة الزوجة خروجها من مسكن الزوجية دون إذن زوجها في الأحوال التي يُباح فيها ذلك بحكم الشرع مما ورد به نص أو جرى بع عرف أو قضت بها ضرورة، ولا خروجها للعمل المشروع ما لم يظهر أن استعمالها لهذا الحق المشروط مشوب بإساءة استعمال الحق، أو مناف لمصلحة الأسرة، وطلب منها الزوج الامتناع عنه” وبناءً على ذلك، يجوز للزوجة أن تخرج من منزل الزوجية لأداء عملها المشروع، ولا يجوز للزوج منعها من الخروج لعملها، وإذا خرجت لا تسقط نفقتها؛ وذلك في الأحوال التالية:

اشتراط الزوجة في عقد زواجها أن تعمل أو أن تظل في عملها.إذا تزوجها الرجل وهو عالم بعملها قبل الزواج إذا رضي الزوج بخروج زوجته للعمل، بعد زواجه منها، وعمل الزوجة في تلك الحالات مشروط بألا تسيء استعمال حقها في الخروج للعمل وإلا جاز لزوجها أن يمنعها من العمل، وألا يتنافى عملها مع مصلحة الأسرة كأن يستدعي عملها سهرها ليلاً خارج المنزل

الزوجة المحبوسة
إذا حُبِسَت الزوجة في جريمة من الجرائم أو دَين، ولو كان الحبس ظلماً، فإنها لا تستحق نفقتها وقت الحبس؛ لأنه تم حرمان زوجها من حقه في الاحتباس الموجب للنفقة لسبب لا دخل له فيه، أما لو كان حبس الزوجة قد تم استيفاءً لحق الزوج؛ كأن كانت مدينة له وطالب بحبسها لعدم سدادها الدين، فإنه لا تسقط نفقتها؛ لأنه هو من سعى لتفويت حقه في الاحتباس.

الزوجة المخطوفة
لا نفقة للزوجة المخطوفة في مدة خطفها؛ وإن لم يكن بسبب من جهتها، فهو كذلك ليس بسبب من جهة زوجها.

الزوجة المرتدة
إذا خرجت الزوجة المسلمة عن الإسلام إلى أي دين آخر أو إلى الإلحاد، فإنه تسقط نفقتها؛ لأن ارتدادها عن الإسلام يوجب التفريق بينها وبين زوجها.

تعريف النفقة وحكمها:

نفقة الزوجة هي ما يلزمها من غذاء وكسوة ومسكن وخدمة ومصاريف علاج وغير ذلك مما يقضي به الشرع. ونفقة الزوجة واجبة على زوجها، مسلمة كانت أو غير مسلمة، مصرية كانت أو غير مصرية، سواء دخل بها أم لم يدخل بها، موسرة كانت أو غير موسرة.

 

ودليل وجوب النفقة مستمد من القرآن الذي أوجب نفقة العدة للمطلقة، فتكون واجبة على الزوج لزوجته حال قيام الزوجية من باب أولى. وكذلك السنة النبوية، وإجماع فقهاء المسلمين الذي لا يخالف المعقول والمعروف بين الناس.

 

وسبب وجوب النفقة للزوجة على زوجها من تاريخ العقد الصحيح قبولها العيش معه في معيشة واحدة، سواء كانت موسرة أو مخالفة له في الدين. لكن التعاون بين الزوجين والمودة والرحمة تفرض على الزوجة إن كانت قادرة أو لها دخل من عملها أن تشترك مع الزوج في نفقات الأسرة، فيعين كلا منهما الآخر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن، فلا يحول دون ذلك أي مانع شرعي أو قانوني، وهذا ما يجري عليه عرف الناس.

 

ولا تسقط نفقة الزوجة بسبب مرضها، وفي هذه الحالة تعد مصاريف العلاج جزءاً من النفقة الواجبة لها.

 

كما لا تسقط نفقة الزوجة بسبب خروجها من مسكن الزوجية دون إذن زوجها للعمل المشروع، سواء اشترطت العمل في عقد الزواج أو عملت بعد الزواج برضاء زوجها أو كانت تعمل قبل زواجها ولم يعترض الزوج على ذلك. وينص القانون 25 لسنة 1920 على سقوط نفقة الزوجة المسلمة إذا ارتدت الزوجة عن الإسلام. أما إن كانت الزوجة مختلفة مع زوجها في الدين، فلا يكون ذلك سبباً في سقوط نفقتها. وتثير هذه الأحكام القانونية التساؤل عن حكم نفقة الزوجة التي لا تعتنق أحد الأديان السماوية الثلاثة؟

 

2- تقدير النفقة الزوجية: طبقا للمادة 16 من المرسوم بقانون 25 لسنة 1929، ”

تقدر نفقة الزوجة بحسب حال الزوج وقت استحقاقها يسراً وعسراً على ألا تقل النفقة في حالة العسر عن القدر الذي يفي بحاجتها الضرورية…”.

كيفية الطعن علي تحريات المباحث في دعاوي النفقه والاجور
كيفية الطعن علي تحريات المباحث في دعاوي النفقه والاجور

ويتضح من هذا النص ما يلي:

– المعول عليه في تقدير النفقة المقدرة المالية للزوج من حيث يسره وعسره، لأنه هو الملتزم بالإنفاق، وهو ما يتفق مع صحيح الدين لقوله تعالى ” لينفق ذو سعة من سعته..”.

 

– يراعى في تقدير النفقة حالة الأسعار والقوة الشرائية للنقود.

 

– تشمل النفقة الغذاء والكسوة والمسكن ومصاريف العلاج وغير ذلك مما يقضي به الشرع، ويفي بالحاجات الضرورية للزوجة. ويمكن أن تشمل النفقة أجر الخادم إن كان الزوج ميسور الحال وكانت الزوجة ممن يخدم في بيت أهلها.

 

– في حالة النزاع حول دخل الزوج المدعى عليه، يجب على المحكمة أن تطلب من النيابة العامة إجراء التحقيق الذي يمكنها من بلوغ هذا التحديد، وترسل النتائج إلى المحكمة في موعد لا يجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ وصول طلب المحكمة إليها.

 

– يجوز الحجز على الأجور والمرتبات والمعاشات وما في حكمها وفاء لدين النفقة، وفي جميع الأحوال لا يجوز أن تزيد النسبة التي يجوز الحجز عليها على 50٪ تقسم بين المستحقين([1]).

 

– تعفى دعاوى النفقات وما في حكمها من كافة الرسوم القضائية في كل مراحل التقاضي.

 

– إذا امتنع المحكوم عليه عن تنفيذ الحكم النهائي بالنفقة، وثبت للمحكمة قدرته على الوفاء، أمرته بالوفاء، فإن لم يمتثل حكمت بحبسه مدة لا تزيد على ثلاثين يوماً.

 

– في حالة التزاحم بين الديون، تكون الأولوية لدين نفقة الزوجة أو المطلقة . وفي حالة التزاحم بين ديون النفقة الأخرى، يكون لدين نفقة الزوجة امتياز على جميع أموال الزوج، وتتقدم مرتبته على سائر ديون النفقة.

 

– دين النفقة لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء. ولا يسقط نشوز الزوجة نفقتها إلا عن الفترة التالية لثبوت النشوز.

 

– لا تسمع دعوى النفقة عن مدة ماضية لأكثر من سنة نهايتها تاريخ رفع الدعوى.

 

– الأحكام والقرارات الصادرة بالنفقات وما في حكمها واجبة النفاذ بقوة القانون وبلا كفالة.

 

3- مشاكل التقاضي في أمور النفقة: توجد عدة مشاكل تحتاج إلى تدخل تشريعي منها:

– إلزام الزوجة بإعادة إعلان الزوج الذي لم يحضر على الرغم من صحة الإعلان الأول. وعلاج ذلك إلغاء إعادة الإعلان في قضايا النفقة إذا ثبت أن الإعلان سلم في مسكن الزوج أو تسلمه أحد القاطنين معه.

 

– طول إجراءات التحري عن دخل الزوج الذي يجتهد في إخفاء مصادر دخله. وعلاج ذلك يكون بإقرار المحكمة لمبلغ الدخل الذي تدعيه الزوجة مع إعطاء الزوج حق إثبات دخله الحقيقي.

 

– عمل الزوج بالخارج يجعل إجراءات الإعلان والتحري عن الدخل أكثر صعوبة. وعلاج ذلك يقتضي تعاون وزارة الخارجية في تيسير هذه الأمور بناء على طلب المحكمة.

 

– محاولات تقليل النفقة المحكوم بها برفع دعاوى نفقة صورية من الزوجة الثانية أو الوالدين لاقتسام النفقة مع الزوجة والصغار. وعلاج ذلك يكون بالنص صراحة على عدم قبول دعاوى النفقة التي تقام بعد الحكم للزوجة وأطفالها بالنفقة، أو النص على عدم تأثير الحكم بالنفقة الجديدة على ما تتقاضاه المطلقة وأطفالها من نفقة سبق الحكم بها.

 

– قابلية الأحكام الصادرة في دعاوى النفقات للطعن عليها بالاستئناف. وعلاج ذلك يكون بتعديل المادة 9 من قانون 1 لسنة 2000 لجعل الأحكام الصادرة في دعاوى النفقات وما في حكمها نهائية إذا كانت المبالغ المحكوم بها في حدود النصاب الانتهائي للقاضي الجزئي (خمسة آلاف جنيه).

 

مقالات قانونيه

كيف يسقط حق الزوجة في النفقة وفقًا للقانون المصري؟ تعرف على حالات سقوط نفقة الزوجة، النشوز، إنذار الطاعة، وأحدث أحكام محكمة النقض في قضايا النفقة والأحوال الشخصية.

الوسوم

#نفقة_الزوجة
#سقوط_النفقة
#النشوز
#إنذار_الطاعة
#قضايا_الأسرة
#محكمة_الأسرة
#الطلاق
#الخلع
#محامي_أحوال_شخصية
#عبد_المجيد_جابر
#مؤسسة_حورس_للمحاماة
#محامي_نقض
#القانون_المصري
#نفقة_الزوجة_في_القانون_المصري
#قضايا_الأحوال_الشخصية