Back to Home Page

مدة تقادم الشيك جنائيا ومدنيا في القانون المصري

مدة تقادم الشيك جنائيا ومدنيا في القانون المصري
من المعروف ان إعطاء شيك بدون رصيد يعتبر جنحة مُعاقب عليها جنائيا بموجب المادة 534 من قانون التجارة الجديد رقم 17 لسنة 1999 وبالتالي يسرى عليها القواعد العامة المنظمة لتقادم الدعوى الجنائية المنصوص عليها في المادة 15 من قانون الإجراءات الجنائية وهى ثلاث سنوات لكونها جنحة ،

مدة تقادم الشيك جنائيا ومدنيا في القانون المصري

تعد قضايا الشيكات من أكثر المنازعات تداولاً أمام المحاكم المصرية، سواء كانت منازعات جنائية ناشئة عن إصدار شيك بدون رصيد أو منازعات مدنية وتجارية تتعلق بالمطالبة بقيمة الشيك. ويثور دائماً تساؤل مهم بين المتعاملين بالشيكات وهو: ما هي مدة تقادم الشيك جنائياً ومدنياً في القانون المصري؟ ومتى يسقط الحق في تحريك الدعوى الجنائية أو المطالبة المدنية؟

ولأن الخطأ في حساب مدة التقادم قد يؤدي إلى ضياع الحقوق أو سقوط الدعوى، فإن الاستعانة بمحامٍ جنائي متخصص في قضايا الشيكات أصبح أمراً ضرورياً لضمان حماية الحقوق واتخاذ الإجراءات القانونية في المواعيد المحددة قانوناً.

ما المقصود بتقادم الشيك؟

التقادم هو انقضاء المدة القانونية التي حددها المشرع للمطالبة بالحق أو لتحريك الدعوى، بحيث يترتب على مرور هذه المدة سقوط الحق في المطالبة القضائية أو سقوط الدعوى الجنائية بحسب الأحوال.

ويختلف التقادم في الشيك بين:

  • التقادم الجنائي.
  • التقادم المدني أو التجاري.
  • تقادم تنفيذ الأحكام الصادرة في قضايا الشيكات.

ومن ثم يجب التفرقة بين كل نوع من هذه الأنواع حتى لا يحدث خلط قانوني يضر بصاحب الحق.


التقادم الجنائي في جريمة الشيك بدون رصيد

جريمة إعطاء شيك بدون رصيد من الجرائم المنصوص عليها في قانون التجارة المصري.

وتقوم الجريمة متى قام الساحب بإصدار شيك لا يقابله رصيد قائم وقابل للسحب أو قام بسحب الرصيد بعد إصدار الشيك أو أصدر أمراً للبنك بعدم الصرف.

وتبدأ الدعوى الجنائية من تاريخ علم المجني عليه بالجريمة ومرتكبها.

ووفقاً لقانون الإجراءات الجنائية فإن الدعوى الجنائية في الجنح تنقضي بمضي ثلاث سنوات من يوم وقوع الجريمة ما لم يتم اتخاذ إجراء قاطع للتقادم.

لذلك فإن جريمة الشيك باعتبارها جنحة تسقط الدعوى الجنائية فيها بمضي ثلاث سنوات إذا لم يتم خلالها اتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق أو الاتهام أو المحاكمة.


ما هي الإجراءات القاطعة للتقادم؟

هناك إجراءات إذا تمت قبل اكتمال مدة التقادم فإنها تؤدي إلى قطع المدة وبدء مدة جديدة.

ومن أهم هذه الإجراءات:

  • تحرير محضر الشرطة.
  • تحريك الجنحة المباشرة.
  • استدعاء المتهم للتحقيق.
  • صدور أمر إحالة.
  • إعلان المتهم بالدعوى.
  • صدور حكم قضائي.

وبالتالي فإن مجرد تحرير المحضر أو اتخاذ إجراء قضائي خلال مدة الثلاث سنوات يمنع سقوط الدعوى الجنائية بالتقادم.


تقادم الحكم الجنائي في قضايا الشيك

إذا صدر حكم نهائي ضد المتهم في قضية شيك بدون رصيد فإن الأمر يختلف عن تقادم الدعوى الجنائية.

فبعد صدور الحكم النهائي يبدأ الحديث عن تقادم العقوبة.

وتنص أحكام قانون الإجراءات الجنائية على أن العقوبة المحكوم بها في الجنح تسقط بمضي خمس سنوات من تاريخ صيرورة الحكم نهائياً.

فإذا صدر حكم نهائي بالحبس في جنحة شيك ولم يتم تنفيذه خلال المدة القانونية فقد يسقط تنفيذ العقوبة بالتقادم وفقاً للشروط المقررة قانوناً.


التقادم المدني للشيك

إلى جانب المسؤولية الجنائية، يظل الشيك سنداً مالياً يخول حامله المطالبة بقيمته.

وقد نظم قانون التجارة مدد التقادم الخاصة بالدعاوى الناشئة عن الشيك.

وتختلف هذه المدد باختلاف أطراف العلاقة القانونية.

فقد تكون الدعوى موجهة ضد:

  • الساحب.
  • المظهر.
  • الضامن الاحتياطي.
  • البنك المسحوب عليه.

لذلك يجب دراسة كل حالة على حدة لتحديد مدة التقادم الصحيحة.


الفرق بين سقوط الدعوى الجنائية وسقوط الحق المدني

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن سقوط الجنحة يؤدي إلى ضياع المبلغ المالي.

والحقيقة أن سقوط الدعوى الجنائية لا يعني بالضرورة سقوط الحق المدني.

فقد تسقط الجنحة بالتقادم بينما يظل للدائن الحق في المطالبة المدنية بالدين وفقاً للقواعد القانونية المنظمة للتقادم المدني.

ولهذا فإن كثيراً من أصحاب الشيكات يلجأون إلى رفع دعاوى مدنية أو أوامر أداء للمطالبة بقيمة الشيك حتى في الحالات التي تعذر فيها السير في الدعوى الجنائية.


أهمية الاستعلام المبكر عن موقف الشيك

ينصح دائماً بعدم الانتظار حتى اقتراب مواعيد التقادم.

فكلما بادر صاحب الحق باتخاذ الإجراءات القانونية مبكراً زادت فرص تحصيل حقه وتجنب السقوط بالتقادم.

كما أن التأخير قد يؤدي إلى:

  • ضياع المستندات.
  • صعوبة الوصول إلى المدين.
  • سقوط بعض الحقوق الإجرائية.
  • تعقيد إجراءات التنفيذ.

دور المحامي الجنائي في قضايا الشيكات

قضايا الشيكات من القضايا التي تحتاج إلى خبرة قانونية متخصصة، خاصة مع تعدد النصوص القانونية وتداخل الجوانب الجنائية والمدنية والتجارية.

ويتمثل دور المحامي المتخصص في:

  • فحص الشيك قانونياً.
  • تحديد موقف التقادم.
  • إعداد صحيفة الجنحة أو الدعوى المدنية.
  • مباشرة التحقيقات.
  • تقديم الدفوع القانونية.
  • الطعن على الأحكام عند الاقتضاء.
  • اتخاذ إجراءات التنفيذ واسترداد الحقوق.

مؤسسة حورس للمحاماة وقضايا الشيكات

تُعد مؤسسة حورس للمحاماة من المكاتب القانونية التي تقدم خدمات متخصصة في القضايا الجنائية والتجارية وقضايا الشيكات وإيصالات الأمانة.

وتتولى المؤسسة دراسة موقف كل قضية بصورة مستقلة لتحديد:

  • مدى قيام الجريمة.
  • مدى توافر أركان الشيك.
  • موقف التقادم.
  • أفضل السبل القانونية لتحصيل الحقوق.

كما تقدم المؤسسة الدعم القانوني في مراحل التحقيق والمحاكمة والطعن والتنفيذ.


المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض

يُعرف المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض بخبرته في القضايا الجنائية وقضايا الأموال والشيكات وإيصالات الأمانة، حيث يتولى إعداد الدفوع القانونية وصياغة المذكرات والطعن على الأحكام أمام محكمة النقض والمحاكم المختصة.

وتمثل الخبرة العملية في هذا النوع من القضايا عاملاً مهماً في حماية حقوق العملاء وتجنب الأخطاء الإجرائية التي قد تؤثر على مسار الدعوى.

للاستشارات القانونية الجنائية يمكن التواصل على:

01020743999


أحكام محكمة النقض بشأن الشيكات والتقادم

استقرت محكمة النقض المصرية على العديد من المبادئ المهمة المتعلقة بالشيكات.

المبدأ الأول

الشيك أداة وفاء تقوم مقام النقود ويستحق الأداء بمجرد الاطلاع عليه.

وأكدت محكمة النقض أن الشيك ليس أداة ائتمان وإنما أداة وفاء فوري.


المبدأ الثاني

قضت محكمة النقض بأن:

جريمة إعطاء شيك بدون رصيد تتم بمجرد إصدار الشيك وتسليمه للمستفيد مع علم الساحب بعدم وجود مقابل وفاء قائم وقابل للسحب.


المبدأ الثالث

استقر قضاء النقض على أن:

اتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق أو الاتهام أو المحاكمة يقطع مدة التقادم ويبدأ حساب مدة جديدة من تاريخ الإجراء القاطع.


المبدأ الرابع

قضت محكمة النقض بأن:

الدفع بانقضاء الدعوى الجنائية بمضي المدة من الدفوع الجوهرية التي يتعين على المحكمة بحثها والرد عليها.


المبدأ الخامس

أكدت محكمة النقض أن:

انقضاء الدعوى الجنائية لا يؤثر بذاته في الحق المدني الناشئ عن الواقعة متى كان هذا الحق ما زال قائماً وفقاً للقواعد القانونية المنظمة له.


أخطاء شائعة في قضايا الشيكات

من أبرز الأخطاء التي يقع فيها أصحاب الحقوق:

أولاً: التأخر في اتخاذ الإجراءات

كثير من الأشخاص يحتفظون بالشيك سنوات طويلة دون اتخاذ أي إجراء ثم يكتشفون وجود مشكلة تتعلق بالتقادم.

ثانياً: الاعتماد على الوعود الشفوية

الوعود المتكررة بالسداد لا توقف التقادم ما لم يصاحبها إجراء قانوني معتبر.

ثالثاً: رفع دعوى غير مناسبة

في بعض الحالات يكون الطريق المدني هو الأنسب، وفي حالات أخرى تكون الجنحة الجنائية أكثر فاعلية.

رابعاً: عدم الاستعانة بمحام متخصص

إذ قد يؤدي الخطأ في الإجراءات أو المواعيد إلى ضياع الحقوق بالكامل.


متى يجب استشارة محامٍ في قضايا الشيكات؟

ينصح باللجوء إلى محام متخصص فور حدوث أي من الحالات الآتية:

  • رفض البنك صرف الشيك.
  • استلام إنذار متعلق بشيك.
  • صدور حكم غيابي.
  • الرغبة في معرفة موقف التقادم.
  • اتخاذ إجراءات التنفيذ.
  • الطعن على الأحكام.

جرائم الشيكات في القانون المصري
جرائم الشيكات في القانون المصري

تمثل مسألة مدة تقادم الشيك جنائياً ومدنياً في القانون المصري أحد أهم الموضوعات القانونية التي يجب الإلمام بها لكل من يتعامل بالشيكات. فمعرفة المدد القانونية والإجراءات القاطعة للتقادم تساعد على حماية الحقوق وتجنب سقوط الدعاوى أو العقوبات بمرور الزمن.

ولهذا فإن الاستعانة بمحام متخصص في القضايا الجنائية وقضايا الشيكات يعد خطوة أساسية لضمان اتخاذ الإجراءات الصحيحة في الوقت المناسب. وتقدم مؤسسة حورس للمحاماة، بقيادة المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض، الدعم القانوني والاستشارات المتخصصة في جميع أنواع قضايا الشيكات وإيصالات الأمانة والجرائم المالية.

مدة تقادم الشيك، تقادم الشيك جنائياً، تقادم الشيك مدنياً، سقوط جنحة الشيك، الشيك بدون رصيد، محامي شيكات، محامي جنائي، تنفيذ أحكام الشيكات، استئناف أحكام الشيكات، الطعن بالنقض في قضايا الشيكات، مؤسسة حورس للمحاماة، عبد المجيد جابر المحامي بالنقض، أفضل محامي جنائي في مصر، رقم محامي شيكات، 01020743999.

الوسوم

#تقادم_الشيك
#الشيك_بدون_رصيد
#قضايا_الشيكات
#محامي_جنائي
#محامي_نقض
#مؤسسة_حورس_للمحاماة
#عبد_المجيد_جابر
#استشارات_قانونية
#قضايا_الأموال
#القانون_المصري
#محكمة_النقض
#تنفيذ_الأحكام
#الطعن_بالنقض
#محامي_شيكات
#الشيكات_في_القانون_المصري

مدة تقادم الشيك جنائيا ومدنيا في القانون المصري

ولكن يخطئ بعض القضاة والمحامون كذلك في هذا الأمر ويعتقدون أن تقادم الشيك باعتباره دعوى جنائية هو مثل التقادم الصرفي المنصوص عليه في قانون التجارة ولكن هذا ليس صحيحا .
وللأسف الشديد نجد أن هناك أحكام قضائية صدرت خطأ بناء على هذا الفهم الخاطئ ، والتي استأنفتها النيابة العامة وألغتها محكمة الاستئناف ..فلماذا هذا اللغط ؟؟
نرجع أولا لقانون التجارة لنرى سبب هذا اللغط في تلك الجزئية
المادة 531 من القانون رقم 17 لسنه 1999 نصت على:
1- تتقادم دعاوى رجوع حامل الشيك على الساحب والمظهرين وغيرهم من الملتزمين بدفع قيمة الشيك بمضي سنة من تاريخ تقديمه للوفاء أو من تاريخ انقضاء ميعاد تقديمه.
2- وتتقادم دعوى حامل الشيك على المسحوب عليه بمضي ثلاث سنوات من تاريخ تقديمه للوفاء أو من تاريخ انقضاء ميعاد تقديمه.
3- وتتقادم دعاوى رجوع الملتزمين بعضهم على البعض الآخر بمضي سنة من اليوم الذي أوفى فيه الملتزم قيمة الشيك أو من يوم مطالبته قضائياً بالوفاء.
4- إذا أقيمت الدعوى فلا تسري مدة التقادم المنصوص عليها في هذه المادة إلا من تاريخ أخر إجراء في الدعوى.
5- ولا تسري مدة هذا التقادم إذا صدر حكم بالدين أو أقر به المدين بسند منفرد إقراراً يترتب عليه تجديده.
6- تسري على انقطاع هذا التقادم أو وقفه الأحكام المنصوص عليها في القانون المدني”.
كل ما ذكر في تلك المواد عن التقادم هو الخاص بالتقادم الصرفي الذي تنطبق عليه أحكام القانون المدني وليس التقادم الجنائي الذى يخضع للقواعد المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجنائية
وهذا ما أكدته محكمة النقض في الطعن رقم 2289 – لسنة 55 ق بجلسة 25 / 2 / 1991 ” أن الدعوى المدنية بالمطالبة بقيمة الشيك تختلف عن الدعوى الجنائية المترتبة على إعطائه شيك بدون رصيد من حيث موضوعها وأساسها ونطاقها.
إذ بينما موضوع الأولى هو قيمة الشيك وهو أساسها في حد ذاته ويتسع نطاقها لبحث بواعث و سبب تحريره – فإن موضوع الدعوى الثانية هو طلب توقيع العقوبة المقررة قانوناً على الجريمة عند توافر أركانها ولا يتسع نطاقها لبحث بواعث وسبب تحرير الشيك.
وبالتالي تعتبر جرائم الشيكات من نوع الجنح ومن ثم تنقضي الدعوى الجنائية بمضي ثلاث سنوات من وقت وقوع الجريمة ما لم يتحقق سبب من أسباب انقطاع مدة التقادم عملاً بنص المادة 15 من قانون الإجراءات الجنائية وهذا مضمون ما ذكرته المادة 531 التي تتحدث عن الدعوى المدنية الخاصة بالمطالبة بالشيك وليس للدعوى الجنائية علاقة بذلك.
ومثال لتبسيط الأمر لدى السادة المحامون :
إذا كان لديك شيك تاريخ إصداره في 25/6/2020 فلك الحق في تحريك الدعوى الجنائية بهذا الشيك طيلة ثلاثة أعوام أي قبل انقضاء يوم 25/6/2023.
وجدير بالذكر قولنا : أن احكام التقادم في القانون الجنائي كما هي لم يمسها التعديل ولكن التعديل في قانون التجارة الجديد شمل المادتين 531 ,532 بصدد المسائل المدنية فقط ومسألة تقادم دعاوى رجوع حامل الشيك .
لذا فإن جنحة إصدار شيك بدون رصيد قائم يقابله تنقضي بمضي ثلاث سنوات من وقت وقوع الجريمة (( تاريخ إصدار الشيك)) ما لم يطرأ سبب من اسباب انقطاع مدة التقادم حسب صريح المادة 15 /1 من قانون الاجراءات الجنائية .
وبناء عليه فإن التقادم المنصوص عليه في المادة 531 من قانون التجارة ليس المقصود به تقادم الدعوى الجنائية وانما هو التقادم الصرفي
وأيضا هذا ما أكدته محكمة جنح مستأنف شمال القاهرة عندما قضت بإلغاء الحكم المستأنف في القضية رقم 1607 لسنة 2015 وكانت محكمة أول درجة قد قضت بانقضاء الدعوى الجنائية في جريمة إعطاء شيك بدون رصيد بمضي عام وكان هذا الحكم لم يصادف قبولا لدى النيابة العامة فطعنت عليه بالاستئناف وقضت محكمة الاستئناف بإجماع الآراء بإلغاء حكم أول درجة والقضاء مجددا بحبس المتهم لتوافر أركان جريمة إعطاء شيك بدون رصيد .