هل تصوير شخص في مكان عام بدون إذنه مباح؟
دراسة قانونية شاملة وفق القانون المصري وأحكام محكمة النقض
مقدمة: جدل قانوني متجدد في عصر الهواتف الذكية
أصبح تصوير الأشخاص في الأماكن العامة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، خاصة مع انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث بات من السهل تصوير أي شخص دون علمه أو موافقته ونشر الفيديو خلال ثوانٍ.
وهنا يطرح السؤال القانوني الأهم:
هل تصوير شخص في مكان عام بدون إذنه يُعد مباحًا قانونًا أم جريمة يعاقب عليها القانون المصري؟
الإجابة ليست بسيطة، بل تعتمد على ظروف التصوير، وهدفه، وطريقة استخدامه، ومدى انتهاك الخصوصية أو التشهير بالشخص المصوَّر.
أولًا: الأساس القانوني لحق الخصوصية في القانون المصري
القانون المصري لم يترك مسألة التصوير دون تنظيم، بل وضع قواعد واضحة في:
- الدستور المصري
- قانون العقوبات
- قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018
المادة (57) من الدستور المصري:
تنص على أن:
للحياة الخاصة حرمة، وهي مصونة لا تُمس.
المادة (309 مكرر) من قانون العقوبات:
تجرّم:
- التقاط أو نقل صور شخص في مكان خاص بدون رضاه
- استخدام الأجهزة الحديثة لانتهاك الخصوصية
قانون 175 لسنة 2018:
يجرم:
- الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة عبر الإنترنت
- نشر صور أو فيديوهات دون إذن
- التشهير الإلكتروني
ثانيًا: هل المكان العام يعني الإباحة المطلقة للتصوير؟
الكثير يعتقد أن “المكان العام = حرية تصوير مطلقة”، وهذا غير صحيح قانونًا.
القانون يفرق بين:
1- التصوير في مكان عام دون استهداف شخص معين
مثل تصوير:
- الشارع
- الحدائق
- المعالم العامة
👉 هنا يكون التصوير غالبًا مباحًا
2- تصوير شخص بعينه في مكان عام
هنا يدخل التصوير في نطاق:
- الاعتداء على الخصوصية
- أو التشهير
- أو إساءة الاستخدام
👉 وقد يتحول إلى جريمة
ثالثًا: متى يصبح تصوير الشخص في مكان عام جريمة؟
تصوير شخص في مكان عام يصبح غير مشروع إذا تحقق أحد العناصر التالية:
1- عدم رضا الشخص المصور
حتى لو كان في شارع أو مول.
2- استخدام الصورة للإساءة أو التشهير
مثل:
- نشر فيديو للسخرية
- أو التشويه
- أو الإهانة على السوشيال ميديا
3- انتهاك الخصوصية بطريقة محرجة
مثل تصوير:
- مشاجرات خاصة
- مواقف شخصية حساسة
4- نشر الصور دون إذن على الإنترنت
وهنا يدخل تحت قانون الجرائم الإلكترونية.
رابعًا: موقف محكمة النقض المصرية

استقرت محكمة النقض على عدة مبادئ مهمة:
1- الحماية تمتد حتى في الأماكن العامة
أكدت المحكمة أن:
“الحق في الخصوصية لا ينحصر في الأماكن الخاصة فقط، بل يمتد إلى صور الحياة الخاصة حتى في الأماكن العامة إذا كان من شأنها الإضرار بالشخص.”
2- العبرة بالغرض من التصوير
ليس المهم مكان التصوير فقط، بل:
- نية المصور
- وطريقة استخدام الصورة
3- النشر غير المشروع يُعد جريمة مستقلة
حتى لو كان التصوير نفسه تم في مكان عام.
خامسًا: الفرق بين التصوير المباح والتصوير المجرَّم
| العنصر | مباح | مجرم |
|---|---|---|
| تصوير شارع عام | ✔ | ❌ |
| تصوير شخص دون إذن | ❌ | ✔ |
| نشر فيديو بدون ضرر | ✔ | ❌ |
| نشر للتشهير | ❌ | ✔ |
سادسًا: العقوبات القانونية في حالة المخالفة
قد يترتب على تصوير ونشر صور دون إذن:
- الحبس
- الغرامة
- التعويض المدني
- إزالة المحتوى
- حظر الحسابات الإلكترونية
سابعًا: مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي
القانون لا يعاقب المصور فقط، بل أيضًا:
- من ينشر
- ومن يعيد النشر
- ومن يشارك المحتوى المسيء
ثامنًا: نماذج عملية من الواقع القانوني
الحالة الأولى: تصوير مشاجرة في الشارع
شخص صور مشاجرة ونشرها على فيسبوك.
الحكم المحتمل:
- لا جريمة إذا كان الهدف توثيق عام
- جريمة إذا تضمنت إهانة أو تشهير بأشخاص محددين
الحالة الثانية: تصوير شخص داخل مطعم
تم تصوير شخص أثناء الأكل ونشر الفيديو للسخرية منه.
الحكم:
- جريمة انتهاك خصوصية + تشهير
الحالة الثالثة: تصوير بدون نشر
تم التصوير دون نشر أو إساءة.
الحكم:
- غالبًا لا عقوبة
- إلا إذا ثبت سوء النية أو التهديد
تاسعًا: كيف تحمي نفسك قانونيًا من جريمة التصوير؟
1- عدم تصوير الأشخاص بشكل مباشر دون إذن
2- تجنب النشر بدون موافقة
3- حذف أي محتوى حساس فورًا
4- الحصول على إذن صريح عند التصوير
5- تجنب تصوير الأطفال أو المواقف الخاصة
عاشرًا: أهم الدفوع القانونية في قضايا التصوير
محامي الدفاع قد يستند إلى:
- عدم توافر القصد الجنائي
- أن التصوير في مكان عام
- عدم وجود ضرر
- أن النشر كان بدون نية إساءة
- أن الصورة لا تحدد هوية الشخص بوضوح
الحادي عشر: الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل تصوير الناس في الشارع جريمة؟
ليس دائمًا، يعتمد على الهدف والنشر.
هل يمكن مقاضاة من نشر صورتي؟
نعم إذا تم النشر دون إذن أو تسبب في ضرر.
هل يعتبر التصوير في مكان عام انتهاك خصوصية؟
قد يكون كذلك إذا استهدف شخصًا معينًا.
ما عقوبة نشر فيديو بدون إذن؟
قد تصل إلى الحبس والغرامة وفق قانون الجرائم الإلكترونية.
الثاني عشر: دور مؤسسة حورس للمحاماة في قضايا التصوير وانتهاك الخصوصية
تقدم مؤسسة حورس للمحاماة خدمات قانونية متخصصة في:
- قضايا السب والقذف الإلكتروني
- انتهاك الخصوصية
- جرائم النشر على الإنترنت
- التعويض عن الضرر الأدبي والمادي
بقيادة:
المستشار عبد المجيد جابر – المحامي بالنقض
📞 01129230200
وتعمل المؤسسة على:
- رفع الدعاوى الجنائية والمدنية
- تقديم بلاغات الجرائم الإلكترونية
- حماية السمعة الرقمية للأفراد والشركات
مواقع هامه
🔗 مؤسسة حورس للمحاماة
https://horuslaw.com
🔗 Avocato Online
http://avocatoonline.com
الخلاصه
إن تصوير الأشخاص في الأماكن العامة بدون إذن ليس مباحًا على إطلاقه كما يعتقد البعض، بل هو مسألة قانونية دقيقة تعتمد على:
- النية
- وطريقة الاستخدام
- ومدى الضرر
- وطريقة النشر
وقد حسمت محكمة النقض هذا الجدل بأن:
“الخصوصية لا تنتهي عند حدود المكان، بل تمتد إلى حماية الإنسان من إساءة استخدام صورته.”
وبالتالي، فإن التصوير في حد ذاته قد يكون مباحًا، لكن التحول إلى الجريمة يبدأ عند النشر أو الإضرار أو التشهير.
الأبعاد القانونية الحديثة لتصوير الأشخاص في الأماكن العامة في مصر
الثالث عشر: تطور مفهوم الخصوصية في القانون الحديث
لم يعد مفهوم الخصوصية في القانون المصري مرتبطًا فقط بالمكان “خاص أو عام”، بل تطور ليصبح مرتبطًا بـ:
- الشخص نفسه
- طبيعة المعلومة المصورة
- طريقة استخدامها أو نشرها
بمعنى أدق:
قد يكون التصوير في مكان عام، لكنه يعتدي على خصوصية شخصية محمية قانونًا.
وهذا التوجه جاء نتيجة التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت “الصورة” أداة تأثير قانوني واجتماعي خطير.
الرابع عشر: التصوير كدليل vs التصوير كجريمة
القانون يميز بين حالتين أساسيتين:
1- التصوير كدليل إثبات
يُقبل التصوير كدليل في حالات مثل:
- إثبات جريمة
- توثيق واقعة عامة
- تقديمه للنيابة أو المحكمة
لكن بشرط:
- عدم التلاعب بالمشهد
- عدم انتهاك الخصوصية بشكل غير مبرر
2- التصوير كجريمة
يصبح التصوير جريمة إذا:
- تم استخدامه للإساءة
- أو التشهير
- أو الابتزاز
- أو النشر بدون إذن
الخامس عشر: أثر النشر الإلكتروني على تشديد العقوبة
مع صدور قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 أصبح:
- التصوير + النشر = جريمة إلكترونية مكتملة الأركان
ويترتب على ذلك:
- تشديد العقوبات
- إمكانية الحبس
- غرامات كبيرة
- مصادرة الأجهزة المستخدمة
السادس عشر: محكمة النقض والتصوير الإلكتروني
استقرت محكمة النقض على مبادئ حديثة في جرائم النشر والتصوير، أهمها:
1- الصورة الإلكترونية دليل معتبر
إذا ثبتت نسبتها للمتهم وكانت غير مفبركة.
2- النية الجنائية تتحقق من سياق النشر
ليس فقط من فعل التصوير، بل من:
- التعليقات المصاحبة
- طريقة العرض
- الهدف من النشر
3- لا يُشترط وجود مكان خاص لقيام الجريمة
إذا تحقق الضرر أو التشهير.
السابع عشر: المسؤولية المدنية بجانب الجنائية
لا تقتصر المسألة على العقوبة الجنائية فقط، بل يمتد الأمر إلى:
التعويض المدني
يمكن للمجني عليه طلب تعويض عن:
- الضرر الأدبي (الإهانة / السمعة)
- الضرر النفسي
- الضرر الاجتماعي
- خسائر العمل أو السمعة المهنية
الثامن عشر: قضايا واقعية حديثة (تحليل قانوني)
الحالة الأولى: “ترند التصوير في الشارع”
شخص صور آخر أثناء مشادة كلامية ونشر الفيديو بهدف التريند.
النتيجة القانونية:
- جريمة نشر محتوى مسيء
- احتمال تعويض مدني
- وغرامة وفق قانون 175
الحالة الثانية: تصوير موظف أثناء العمل
تم تصوير موظف حكومي أثناء أداء عمله ونشر الفيديو للسخرية.
النتيجة:
- لا يُعد مباحًا إذا تضمن إهانة أو تشويه
- وقد يُصنف كإساءة استخدام وسائل التواصل
الحالة الثالثة: تصوير بدون نشر
تصوير شخص دون نشره.
النتيجة:
- غالبًا لا جريمة
- إلا إذا ثبت التهديد أو الابتزاز
التاسع عشر: أخطر استخدامات التصوير غير المشروع
القانون يتشدد بشكل كبير في الحالات التالية:
- الابتزاز بالصور
- التشهير عبر السوشيال ميديا
- تصوير الأطفال دون إذن
- تصوير النساء في أوضاع خاصة
- استخدام الصور في حملات تشويه
العشرون: كيف تتعامل المحكمة مع هذه القضايا عمليًا؟
القاضي عند نظر قضايا التصوير يقوم بـ:
- فحص محتوى الفيديو أو الصورة
- تحليل النية من النشر
- مراجعة التعليقات والسياق
- الاستماع للشهود
- طلب تقرير فني أحيانًا
الحادي والعشرون: دفوع الدفاع القوية في قضايا التصوير
المحامي قد يدفع بـ:
- انتفاء القصد الجنائي
- أن التصوير تم في مكان عام
- عدم تحديد هوية المجني عليه
- عدم وجود ضرر
- أن النشر كان بهدف التوثيق فقط
- بطلان الدليل الفني
الثاني والعشرون: نصائح قانونية لتجنب الوقوع في الجريمة

إذا كنت تصور:
- لا تصور أشخاص بشكل مباشر دون إذن
- لا تنشر مشاهد محرجة
- لا تستخدم التعليقات المسيئة
- احترم خصوصية الآخرين
إذا تم تصويرك:
- احتفظ بالدليل
- لا ترد بعنف
- قدم بلاغًا إلكترونيًا
- اطلب حذف المحتوى فورًا
- استعن بمحامٍ متخصص
الثالث والعشرون: دور مؤسسة حورس للمحاماة في قضايا التصوير والنشر
تتولى مؤسسة حورس للمحاماة التعامل مع قضايا:
- انتهاك الخصوصية
- التشهير الإلكتروني
- جرائم السوشيال ميديا
- التعويض عن الأضرار المعنوية
بإشراف:
المستشار عبد المجيد جابر – المحامي بالنقض
📞 01129230200
وتقدم المؤسسة خدمات تشمل:
- تقديم البلاغات للنيابة العامة
- متابعة قضايا الجرائم الإلكترونية
- رفع دعاوى تعويض مدني
- حماية السمعة الرقمية للأفراد
🔗 مؤسسة حورس للمحاماة
https://horuslaw.com
🔗 Avocato Online
http://avocatoonline.com
ملحوظه هامه
يمكن القول إن تصوير الأشخاص في الأماكن العامة لم يعد مسألة بسيطة أو “مباحة تلقائيًا”، بل أصبح موضوعًا قانونيًا معقدًا تحكمه عدة عوامل:
- النية
- طريقة الاستخدام
- النشر
- الضرر الناتج
وقد انتهى الفقه والقضاء المصري إلى قاعدة واضحة:
“الخصوصية لا تسقط بمجرد التواجد في مكان عام، وإنما تُقاس بمدى احترام كرامة الإنسان وعدم استغلال صورته دون مبرر مشروع.”
وبالتالي:
- التصوير قد يكون مباحًا
- لكن النشر أو الإساءة أو التشهير = جريمة كاملة الأركان
الاتجاهات الحديثة والقواعد العملية في قضايا تصوير الأشخاص في الأماكن العامة
الرابع والعشرون: الاتجاه القضائي الحديث في مصر (2024 – 2026)
الاتجاه الحديث في القضاء المصري لم يعد يتعامل مع التصوير كفعل مادي فقط، بل كـ سلوك رقمي متكامل يبدأ بالتصوير وينتهي بالنشر والتداول.
أبرز ملامح هذا الاتجاه:
- تشديد الحماية على السمعة الرقمية للأفراد
- توسيع مفهوم “الضرر الأدبي”
- اعتبار النشر الإلكتروني ظرفًا مُشددًا
- عدم التهاون في قضايا التشهير عبر السوشيال ميديا
الاتجاه القضائي الحالي: “الإنترنت لا يُلغي المسؤولية القانونية بل يُضاعفها”
الخامس والعشرون: الفرق بين الخطأ الجنائي والخطأ المدني في التصوير

أولًا: الخطأ الجنائي
يقوم على:
- القصد الجنائي
- نية الإضرار أو التشهير
- أو مخالفة القانون صراحة
وينتج عنه:
- حبس
- غرامة
- سجل جنائي
ثانيًا: الخطأ المدني
قد يحدث حتى بدون نية جنائية، مثل:
- نشر صورة دون قصد الإضرار
- استخدام غير مقصود لمحتوى حساس
وينتج عنه:
- تعويض مالي فقط
السادس والعشرون: التصوير في أماكن العمل والمصالح الحكومية
هذه نقطة مهمة جدًا وتحدث فيها أخطاء كثيرة.
القاعدة:
ليس كل تصوير في مكان عام مباح، خصوصًا داخل:
- المصالح الحكومية
- المستشفيات
- المدارس
- البنوك
في هذه الأماكن قد يُعتبر التصوير:
- مخالفة إدارية
- أو جريمة إذا تضمن بيانات حساسة أو أشخاص دون إذن
السابع والعشرون: مسؤولية الشخص المصوِّر حتى بدون نشر
في بعض الحالات النادرة، يمكن مساءلة الشخص حتى لو لم ينشر، إذا ثبت:
- نية الابتزاز
- التهديد باستخدام الصور
- جمع بيانات بشكل غير مشروع
الثامن والعشرون: أخطر 10 أخطاء قانونية يرتكبها الناس في التصوير
- تصوير أي شخص بهدف “الترند”
- نشر فيديو بدون موافقة
- تصوير مشاهد خلافات عائلية أو شخصية
- استخدام عبارات ساخرة على الفيديو
- إعادة نشر محتوى مسيء
- تجاهل طلب حذف المحتوى
- تصوير الأطفال دون إذن ولي الأمر
- تصوير موظفين أثناء العمل للإهانة
- الاعتقاد أن “المكان العام = حرية مطلقة”
- تجاهل القوانين الإلكترونية الحديثة
التاسع والعشرون: كيف تحمي نفسك قانونيًا كمصور أو مستخدم سوشيال ميديا؟
أولًا: قبل التصوير
- اسأل نفسك: هل هناك شخص يمكن تحديده؟
- هل التصوير ضروري؟
- هل يمكن أن يسبب ضررًا؟
ثانيًا: أثناء التصوير
- تجنب التركيز على الوجوه
- تجنب تسجيل محادثات خاصة
- التزم بالمشهد العام فقط
ثالثًا: بعد التصوير
- لا تنشر دون مراجعة
- احذف أي مشهد حساس
- احصل على موافقة عند الحاجة
الثلاثون: ماذا تفعل إذا تم تصويرك دون إذن؟
خطوات قانونية فورية:
- توثيق الفيديو أو الصورة
- عمل “بلاغ إلكتروني”
- تقديم شكوى للنيابة العامة
- طلب حذف المحتوى من المنصة
- رفع دعوى تعويض مدني
الحادي والثلاثون: الأساس القانوني للتعويض في هذه القضايا
التعويض يُبنى على:
- الضرر الأدبي (الإهانة / السمعة)
- الضرر النفسي
- الضرر الاجتماعي
- الضرر المهني
وقد يصل التعويض إلى مبالغ كبيرة حسب جسامة الضرر وانتشار المحتوى.
الثاني والثلاثون: صياغة قانونية مختصرة لبلاغ رسمي
“أتقدم بهذا البلاغ ضد/… لقيامه بتصويري دون إذن ونشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بما يمثل اعتداءً على خصوصيتي وسمعتي وكرامتي، الأمر الذي أضر بي ضررًا بالغًا، وألتمس اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.”
الثالث والثلاثون: دور مؤسسة حورس للمحاماة في حماية الخصوصية الرقمية
تقدم مؤسسة حورس للمحاماة منظومة قانونية متكاملة في:
- جرائم التصوير والنشر الإلكتروني
- قضايا التشهير عبر الإنترنت
- الابتزاز الإلكتروني
- التعويض عن الضرر المعنوي
بإشراف:
المستشار عبد المجيد جابر – المحامي بالنقض
📞 01129230200
وتتميز المؤسسة بـ:
- سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية
- متابعة قضايا الجرائم الإلكترونية
- تقديم استشارات قانونية دقيقة قبل وبعد النشر
الخاتمة النهائية
في النهاية، يمكن القول إن مسألة تصوير الأشخاص في الأماكن العامة بدون إذن لم تعد مسألة بسيطة أو حرية مطلقة، بل أصبحت من أكثر القضايا القانونية تعقيدًا في العصر الرقمي.
فالقانون المصري، مدعومًا بأحكام محكمة النقض، استقر على أن:
“الحرية في التصوير لا تعني الإباحة المطلقة، وإنما تقف عند حدود احترام خصوصية الإنسان وكرامته وعدم استغلال صورته دون مبرر مشروع.”
وبالتالي:
- التصوير في حد ذاته قد يكون مباحًا
- لكن استخدامه أو نشره بشكل مسيء = جريمة مكتملة الأركان
وهذا ما يجعل الوعي القانوني ضرورة وليس خيارًا في عصر السوشيال ميديا.